تونس

احتجاجات “الربيع الأميركي” تعمّ 75 مدينة والأصداء تتردد في أوروبا


1216500688-1.jpg1216500688-1.jpg

31/5/2020
لم تفلح الأداة الأمنية في احتواء المظاهرات المتواصلة في الولايات المتحدة احتجاجا على مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد في مشهد بالغ العنصرية. وامتدت مظاهرات الاحتجاج والغضب إلى 75 مدينة على الأقل -بحسب صحيفة نيويورك تايمز- وباتت تنذر بمزيد من الانتشار.
وتجاهل المحتجون الأداة الأمنية وكذلك المخاوف من انتشار جائحة كورونا، وواصلوا التظاهر واحتشد عدد منهم أمام أبواب البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، لتوصيل صوتهم إلى ساكنيه عن قرب.
وأمام احداث العنف التي شابت التظاهرات، مثل اشتعال النيران في سيارات الشرطة ونهب المتاجر، أعلن رؤساء البلديات في عشرات من المدن الأميركية حظر التجول ونشر المزيد من قوات الحرس الوطني، إلى جانب حشد المزيد من قوات الشرطة التي لم تتردد في تكثيف إطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والفلفل على المحتجين، واعتقلت العديد منهم في إجراءات تعيد إلى الأذهان جانبا من مشاهد “الربيع العربي” قبل نحو تسع سنوات.
ولم يظهر في الأفق بعد ما يشي بقرب احتواء المظاهرات الاحتجاجية التي تتسع رقعتها ساعة بعد أخرى، وامتدت أصداؤها في بعض الدول الأوروبية التي شهدت مظاهرات تضامن مع المحتجين في الولايات المتحدة.


1237068826.jpg1237068826.jpg

أعداد المحتجين تتزايد ساعة بعد أخرى(الصحافة الفرنسية)


1237069348-2.jpg1237069348-2.jpg

المتظاهرون يحملون صورة ضحية الممارسات العنصرية للشرطة(الصحافة الفرنسية)


1216300257.jpg1216300257.jpg

ويتخذون الوضعية التي لفظ فيها أنفاسه الأخيرة تحت أقدام رجال الشرطة(الصحافة الفرنسية)


1237067232.jpg1237067232.jpg

“لا أستطيع أن أتنفس”.. آخر عبارات الضحية باتت شعارا يحمله المتظاهرون(الصحافة الفرنسية)


1237071462.jpg1237071462.jpg

وآخرون يرفعون شعارا يقول: “لا أمن بلا عدل”(الصحافة الفرنسية)


1216300423.jpg1216300423.jpg

وفي مدينة دينفر بولاية كلورادوا يطالبون بوضع حد لعنف الشرطة(الصحافة الفرنسية)


1237009256.jpg1237009256.jpg

متظاهرون يتسلقون شبكة في ملعب للبيسبول في كاليفورنيا للاستماع إلى خطاب للمحتجين هناك(الصحافة الفرنسية)


RTS39PDY.jpgRTS39PDY.jpg

قوات الشرطة تكثف انتشارها في مدينة مينيابوليس بولاية مينيوسوتا(الصحافة الفرنسية)

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: